- التسمم الغذائي شائع أثناء الحج ويؤثر على أداء المناسك.
- يحدث بسبب سوء تخزين الطعام ونقص النظافة.
- الوقاية تشمل غسل اليدين وتجنب الأطعمة المكشوفة والمعلبة.
تُعد الإصابة بالتسمم الغذائي (النزلات المعوية) خلال مناسك الحج من المشكلات الصحية الشائعة التي قد تؤثر سلبًا في قدرة الحاج على إتمام مناسكه بيسر وسهولة، إلا أن معرفة أسبابها وطرق الوقاية منها تساعد الحاج على المحافظة على صحته البدنية؛ مما يعينه على أداء الشعائر وهو في أفضل حال.
وحول هذا الموضوع، يقول استشاري الجهاز الهضمي والكبد والمناظير الدكتور عبد الله الذيابي: «تتنوع الأسباب المؤدية للتسمم الغذائي خلال موسم الحج، وقد يحدث تلوث الغذاء في أي مرحلة من مراحل إعداد الطعام أو تحضيره أو تخزينه أو نقله، خصوصًا أثناء التنقل بين المشاعر المقدسة وفي الحافلات. ومن أبرز الأسباب: التخزين السيئ للأطعمة، وعدم غسل اليدين قبل إعداد الطعام وبعد تناوله، وتناول الأطعمة المكشوفة أو غير المطهية جيدًا».
ويضيف: «تتباين أعراض الإصابة بالتسمم الغذائي، وقد يكون تأثيرها خطيرًا على الصحة، خصوصًا لدى كبار السن والحوامل والأطفال والمصابين بالأمراض المزمنة. وغالبًا تبدأ الأعراض خلال ساعات من تناول وجبات ملوثة بالجراثيم، سواء كانت بكتيريا أو فيروسات أو غيرها. ومن أبرز الأعراض: ارتفاع درجة الحرارة، والغثيان، والاستفراغ، والمغص، وآلام البطن، والإسهال. وفي بعض الحالات قد يؤدي فقدان السوائل الشديد إلى جفاف الفم، وقلة التبول، والشعور بالضعف والدوخة».
ويتابع: «للوقاية من التسمم الغذائي أثناء موسم الحج، يُنصح الحاج بتجنب تناول الأطعمة المكشوفة أو المعرضة للتلوث، خاصة التي تُباع في الطرقات ومن قِبل الباعة المتجولين، مع التأكد من تاريخ صلاحية الأطعمة والمشروبات المعلبة، وغسل الفواكه والخضروات جيدًا قبل تناولها، والحرص على غسل اليدين قبل إعداد الطعام وبعد تناوله، والتخلص من الأطعمة المشكوك في سلامتها، إضافة إلى تبريد الطعام المتبقي وعدم تركه في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعتين».
ويردف: «من أهم الطرق العلاجية في حال الإصابة بالتسمم الغذائي التغلب على الجفاف عبر تناول كميات كافية من السوائل، والامتناع عن تناول الطعام لساعات محدودة لإراحة المعدة، إلى جانب الراحة وعدم إجهاد الجسم. كما يُوصى، بعد اختفاء الغثيان والاستفراغ، بالتدرج في تناول الأطعمة بدءًا بالأطعمة سهلة الهضم مثل الموز والأرز، مع تجنب الأطعمة الغنية بالدهون، مثل منتجات الألبان».
وختم حديثه قائلًا: «من الضروري مراجعة المركز الصحي عند الشعور بأعراض مثل آلام البطن الشديدة أو استمرار الإسهال لأكثر من ثلاثة أيام».









